الحب و الحنان
عزيزى الزائر انتا غير مسجل فعليك التسجيل ؟

اذا كنت غير مسجل فرجاء التسجيل؟؟؟

و اذا كنت عضو فمرحباً بيك ؟؟

نتمنا ان تســـتـــــفـــــيدو و تـــــفـــــيــــــدو؟؟




love30.ba7r.org
 
الرئيسيةعذراًالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 همسات قبل الموت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: همسات قبل الموت   الأربعاء أبريل 15, 2009 11:06 am

الإهداء إلى من وهبتني عطفها وحنانها واهتمامها وعشقها وشوقها ولو للحظات قليله. اليوم دقت أجراس الرحيل وبداء العد التنازلي لنبضات قلبي. اليوم سأرحل إلى العالم المجهول رحلتا لا عوده بعدها. اليوم لا أعرف من سيذكرني ويبكيني ومن ذا الذي سيفرح ويبتهج لفراقي. اليوم ستموت الكلمة وينتحر الحرف وتدمع السطور . اليوم ستبداء ساعة الحداد . ويبدءا الحداد على القلم الذي لم يبخل في تصوير مشاعري في يوم من الأيام. حبيبتي أودعك وداع الأموات فمان الله إنا راحل عن مسرح هذه الحياة. ولا تحزن أيها القلب فما عاد للحزن مكان . ( همسات قبل الموت ) لا تحـــــــزن... ان وهبتهم عمرك.. ووهبتهم سعادتك.. ووهبتهم طاقاتك.. ووهبتهم وقتك.. ووهبتهم قلبك.. وكامل عقلك.. وبعضك وكلك.. وافتديتهم غالي.. ومنحتهم كل الأشياء الجميلة في حياتك.. وأنكروك.. ورحلوه مخلفيكن فريسة لذكرياتهم.. لا تحـــــــزن... أن مددت يديك إليهم.. وانتشلتهم من بحور إحزانهم... وانتقيت الشوك من على دروبهم.. واحتسيت المرارة من اجلهم.. وارتضيت فوق همك بلائهم.. واستقضت ليلا ..لكي تدعو لق ولهم.. وتتوسل الله ان يحفظهم.. وتتضرع إلى الله ان يجمع بينك وبينهم... وتسأل الله بتعطش ان يبقيهم.. وفتحت عينك لتجد نفسك في نصف الطريق بدونهم.. فيختفون من حياتك.. مخلفين في ظهرك خنجرهم.. تاركيكن لليل موحش ..وذئب مسعور وإعصار يعصف بك حنين إليهم.. لا تحـــــــزن... ان اكتشفت بأن الزمان لم يعد زمانك.. وأن قلوبهم ماعادت تسعك.. وأنك بعدما أفنيت عمرك.. وانتظرتهم وفقدت صبرك.. ورجيت حضورهم بدمعك.. تخلو عنك.. وتحت إقدامهم دهسوك.. وكالأطلال خلفوك.. وقد انتهوا منك .. واثبت بأنك انتهيت.. وانتهت صلاحيتك.. لا تحـــــــزن... أن لم تتمكن من نسيانهم..مادمت غير قادر على نسيانهم لكن حاول وحاول مرارا وتكرارا.. واكذب على نفسك كل يوم.. وقل انك الأقدر على النسيان.. وانك ما عدت تشعر باليتم بدونهم.. وانك ما عدت تشتاق لهم.. وانك ما عدت تتقصى إخبارهم.. لا تحـــــــزن... ان فارقوك.. وألم بك الألم والسقم. فأن الم الفراق لا يدوم.. وقد لا يدوم إلا قليلا... أو كثيـــــراً..... وحاول ان توهم نفسك بأنك ولدت من جديد.. واستقبل الحياة بثوب جديد ولون جديد وابتسامة جديدة.. واخفي داخلك ذلك الممزق المتألم بكل أنينه على فراقهم فأنه سيخفق بهم ودونهم.. لا تحـــــــزن... أن غابت شمسهم.. ورحلت معها أحلامك وأحلامهم.. وأنتظر شروق يوم جديد بشمس جديدة وأحلام جديدة وان طال بك ليلك ثق ثقة عمياء بأن لابد للشمس من ظهور.. لا تحـــــــزن... أن وقفت إمام مرآتك.. ولم تستطع تذكر ملامح وجهك ولمحة في عينيك ذلك الكم من جيوش الإحزان والتمست بقايا دموعك على وجنتيك وأطفئت الأنوار في غرفتك وجلست في الركن البعيد كالطائر الصغير وتذكرت ملامحهم وتفاصيلهم معك وضممت رأسك بين يديك وبكيت بكاء الأطفال وأوصيت الظلام ان يستتر لحظات ضعفك بدونهم.. لا تحـــــــزن... لأنك خسرتهم.. ولأنهم رحلوه... ولأن الدنيا أظلمت في عينا قلبك من بعدهم... وضاق بك الوجود بدونهم.. فأنت تعلم بأنهم أبدا لن يعودوا إليك يوما.. لا تحـــــــزن... أن وجدت نفسك في بلاد غريبه.. حامل بين ذراعيك صندوقك الملأ بأحزانك.. وكأنك تريد الفرار من ذاكرتك إلى البعيد.. حيث الوجوه الجديدة والأعين التي تجهلها ولا تعرفك والطرقات التي لم تشهد تفاصيل إحزانك.. فتخذلك ذاكرتك وترسم يداك وجوههم فوق الجدران وفوق الرمال وفوق الجبال فتبكيهم وتخاطب صورهم بسذاجة الأطفال.. لا تحـــــــزن... أن وجدت نفسك في صفحات دفاترهم.. وقلبت الصفحات فيها.. ورأيت حلم رسمته معهم.. وقصر بنيته في حقولهم.. وشممت بين الصفحات عطرهم.. وبقايا الورد الذي أهديتهم.. والتمست على الصفحات دموعهم.. وقرئت بين السطور وعودهم.. وانتهت بك الصفحات إلى قرار عنك يبعدهم.. لا تحـــــــزن... أن سمعت في الطريق أغانيهم ولا تتألم.. عندما تمشي الطريق الذي كان يؤدي إليهم ولا تعبس.. أن انتقيت ألوانهم وعطرهم وتحدثت بحديثهم... واكتشفت بأنهم يسكنون أعماقك أكثر منك.. وبكيت على قلبك وعلى مشاعرك وأجهشت بالبكاء تفكر كيف استعمروك وانت تصفق بحرارة لهم.. لا تحـــــــزن... ان غادر وانت في أمس الحاجة إليهم.. وعلمت بعد حين بأنهم اختاروه سواك.. وتجاهلوك.. وتجاهل ألآمك.. وأحزانك.. ودموعك.. واشتعالك.. وانطفائك.. ومعاناتك.. وضياعك.. ورحيلك.. وغيابك.. لا تحـــــــزن... ان جردتك الدنيا منهم.. وأصبحت في حياتهم عابر سبيل.. وأصبحت تسكن قشور الذاكرة.. وهم يسكتونك كالدم.. ويعيشون..ويعيشون.. وأنت ما زلت تحتضر..وتحتضر.. شيع جثمان أحلامك.. وامسح دموع قلبك.. وامسح بكفك على جبينك.. وقبل رأسك في المرآة.. وقدم الزهور لنفسك.. وردد بتضرع شديد بينك وبينك: |" ربي أني مســــني الضر وأنت ارحم الرحمين"| |" ربي أني مســــني الضر وأنت ارحم الرحمين"| |" ربي أني مســــني الضر وأنت ارحم الرحمين"| آآآآخر الهمسات.. لا تحـــــــزن... أن فتحت جريدة صباحية.. وقرئت اسمي بين السطور.. في الزاوية المرعبة من قائمة الوفيات.. فهو الحقيقة الوحيدة.. والقدر الوحيد الذي لينكره عاقل.. ويقينا منا بأنه آت ذات يوم لامحاه.. فقد أصبح هذا الموت في كل مكان.. وأصبح كالشبح يطار حتى يدركنا.. فحكاياته المرعبة يا سيدتي ما عادت تخيفني.. وما عدت اجزع منه.. فهو راحتي بعد تلك المسافة الطويلة في هذه الحياة.. بعد كل ذلك الكم من التعب.. والشقاء.. والعناء.. والبكاء.. فلا تحزن.. ولا تبتئس.. ولا تذرف دموعك هناك.. عند شاطئ البحر .. ولا تخبر البحر بنبأ رحيلي.. فهو أشدكم حزنا علي.. واهو أكثركم معرفة ني.. فلا تُبكيه..ولا تَبكي علي.. فقط امنحيني قصيدة شعرية وأهدني إياها على ضفاف شواطئ إحزاني واكتب على رمال الطريق واعترف ولو لمرة بأنني كنت أعشقك وإنني كنت احبك حبا جما وإنني بكيتك حد الهلاك وإنني أحببتك حتى الممات.. ومع موت الهمسات... لا تحـــــــزن... ولا تستسلم لنبأ رحيلي.. ولا تجعله يهز تلك الأعماق الرائعة فيك.. ويحيل إلي بان رحيلي سيكون قاس عليك.. فقد يذهلك.. وقد يزعجك.. وقد يرعبك.. وقد يؤلمك.. وقد يزلزلك.. وقد ينسفك.. وقد يكسرك.. وقد يبعثرك.. لا تحـــــــزن... بعد رحيلي.. وقف على قبري وتلو عليه الفاتحة.. وتلو سورة يس والواقعة.. وقف هناك وحدثني.. وحاورني كما عودتني.. واخبرني بإخبارك وإخبارهم.. وكيف جرت بك الدنيا من بعدي وبعدهم.. وكيف أصبحت الدنيا بعد غيابي.. وكيف أصبح لون الأيام بعد رحيلي.. وكيف حال الإشعار من بعدي.. وكيف باتت خواطري... ولا تبكي.. حين تتذكر تفاصيلي.. ولا تنهار بدموعك حين تتذكر بأنني مادت هناك.. ما عاد هناك من ينتظرك بشغف.. وينتظرك بخوف.. وينتظرك بحنين.. وينتظرك بشوق.. وينتظرك بألم.. وينتظرك.. وينتظرك.. وينتظرك.. وانت في حرقة من زحمة أقدارك تفكر في ذلك القلب الذي احرقه انتظارك.. ما عاد هناك من يبكي اللحظات بدونك.. وما عاد هناك من يشكي مرور الوقت في غيابك.. وما عاد هناك من يحصي الثواني للقاي.. لا تبكي لان الدنيا حرمتك مني.. فقد حرمتني منك قبلا.. لا تبكي .. فأنت من فتح لي أبواب قلبه في لحظة صدق.. ووهبني الحب بلا تردد.. ومنحني الآمان بلا حدود.. وغمرني بأحلامه.. وغمرني بعطائه.. ورمم.. ورمم مشاعري المسفوكة.. ورمم أحلامي المكسورة.. وأعاد صياغتي من بقاياي الحزينة.. لا تبكي.. لا تبكي.. لأنك فاجأتني يوما بالرحيل.. وتلاشيت في الهواء كبخار الماء.. وودعتني في صمت هادئ كالغرباء.. وقبل ان تنتهي الهمسات.. شكــــرا لا وهبتني ولو للحظات.. قلبك.. وصبرك.. وحلمك.. وحرفك.. وصوتك.. وعطفك.. وحنانك.. ^*^ يقولون يا سيدتي بأن المسافة بين الميلاد والموت تقاس بعدد الأيام التي أحببت فيها فاحسب مسافاتي بأيامي الرائعة التي عشتها معك.. ويأرب يكــون موتي آآآخــــــــــــــــ ـر الأحــــــــــــزااان What a Face
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
همسات قبل الموت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الحب و الحنان :: منتدى الشعر و الخواطر-
انتقل الى: